الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

25

معجم المحاسن والمساوئ

ورواه في « المشكاة » ص 259 . ورواه في « نزهة الناظر » ص 122 . 2 - الإرشاد ص 282 : وممّا حفظ عنه عليه السّلام في وجوب المعرفة باللّه تعالى وبدينه قوله : « وجدت علم الناس كلّهم في أربع : أوّلها أن تعرف ربّك ، والثاني أن تعرف ما صنع بك ، والثالث أن تعرف ما أراد منك ، والرابع أن تعرف ما يخرجك عن دينك » . وهذه أقسام تحيط بالمفروض من المعارف لأنّه أوّل ما يجب على العبد معرفة ربّه جلّ جلاله ، فإذا علم انّ له إلها وجب أن يعرف صنعه اليه ، فإذا عرف صنعه اليه عرف نعمته وجب عليه شكره ، فإذا أراد تأدية شكره وجب عليه معرفة مراده ليطيعه بفعله ، وإذا وجبت عليه طاعته وجبت عليه معرفة ما يخرجه عن دينه ليجتنبه فيخلص به طاعة ربّه وشكر انعامه . 3 - أصول الكافي ج 1 ص 32 : محمّد بن الحسن وعليّ بن محمّد ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن عيسى ، عن عبيد اللّه بن عبد اللّه الدّهقان ، عن درست الواسطيّ ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أبي الحسن موسى عليه السّلام قال : « دخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم المسجد فإذا جماعة قد أطافوا برجل فقال : ما هذا ؟ فقيل : علّامة فقال : وما العلّامة ؟ فقالوا له : أعلم الناس بأنساب العرب ووقائعها وأيّام الجاهليّة والأشعار والعربيّة ، قال : فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : ذاك علم لا يضرّ من جهله ولا ينفع من علمه ، ثمّ قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّما العلم ثلاثة : آية محكمة ، أو فريضة عادلة ، أو سنّة قائمة ، وما خلاهنّ فهو فضل » . ورواه في « مشكاة الأنوار » ص 137 إلى قوله : « ولا ينفع من علمه » . 4 - جامع الأصول ج 9 ص 9 : عبد اللّه بن عمرو بن العاص أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « العلم ثلاثة ، وما سوى